نصُّ القرآن الكريم يُحمَّل من مصدرٍ مرجعيٍّ لضمان دقّته. والشروحُ أدناه خلاصاتٌ تعليميةٌ مبسّطة وليست تفسيراً علمياً؛ وللدراسة المعمّقة ارجعْ إلى تفسيرٍ معتمَد.
المقدمة
الآيات 1–3…
يُخبر اللهُ أنه ينزّل هذه السورةَ بلسانٍ عربيٍّ مبين، وأنه يقصّ فيها «أحسن القصص»؛ فقصةُ يوسف عليه السلام مَعينٌ للعبرة والحكمة منذ مطلعها. الدرس: أحسن القصص
الرؤيا
الآيات 4–6…
يقصّ يوسفُ على أبيه يعقوبَ رؤيا: أحدَ عشرَ كوكباً والشمسَ والقمرَ ساجدين له. يدرك يعقوبُ ما يُنتظر لابنه من مكانة، فيوصيه بكتمان الرؤيا عن إخوته خشيةَ حسدهم؛ وفي ذلك حكمةُ الأب وحذره. الدرس: الحكمة والحذر
المكيدة
الآيات 7–18…
يحسد الإخوةُ يوسفَ على محبة أبيه، فيتآمرون ويُلقونه في غيابة الجُبّ، ثم يأتون أباهم بقميصه ملطّخاً بدمٍ كذب زاعمين أن الذئبَ أكله. لا يصدّقهم يعقوبُ، ويواجه المصيبةَ بصبرٍ جميل. الدرس: الصبر الجميل
الرق والتمكين
الآيات 19–22…
تلتقطه قافلةٌ فتبيعه بثمنٍ بخس، فيشتريه عزيزُ مصرَ ويوصي امرأتَه بإكرام مثواه؛ وهكذا يمكّن اللهُ ليوسفَ في الأرض ويعلّمه من تأويل الأحاديث. الدرس: التمكين
العفة
الآيات 23–29…
تراود امرأةُ العزيز يوسفَ عن نفسه فيمتنع خوفاً من الله، ويستبقان البابَ فيُقَدُّ قميصُه من دُبُر، فتكون شهادةً على براءته يشهد بها شاهدٌ من أهلها؛ وهنا تتجلّى العفّةُ وتقوى الله. الدرس: العفة والتقوى
اختيار السجن
الآيات 30–34…
يتحدّث نسوةُ المدينة، فتدعوهنّ امرأةُ العزيز وتُظهر لهنّ يوسفَ، فيُبهرن بجماله ويُقطّعن أيديهنّ. ويختار يوسفُ السجنَ على معصية الله، فيصرف اللهُ عنه كيدهنّ. الدرس: إيثار الطاعة
الدعوة والتأويل
الآيات 35–42…
يُسجن يوسفُ ظلماً، فيدعو صاحبَي السجن إلى توحيد الله، ثم يؤوّل رؤياهما، ويطلب من الناجي أن يذكره عند الملك، فيلبث في السجن بضعَ سنين. الدرس: التوحيد
رؤيا الملك
الآيات 43–49…
يرى الملكُ سبعَ بقراتٍ سِمانٍ يأكلهنّ سبعٌ عِجاف، وسبعَ سنبلاتٍ خُضرٍ وأُخَرَ يابسات. يعجز الملأُ عن التأويل، فيتذكّر الناجي يوسفَ فيؤوّلها: سبعُ سنينَ رخاءٍ يُدَّخر فيها، تعقبها سبعُ شدادٍ. الدرس: العلم والتدبير
البراءة والتمكين
الآيات 50–57…
قبل خروجه يطلب يوسفُ إظهارَ الحقّ في أمر النسوة فتثبت براءتُه، فيُدنيه الملكُ منه، فيطلب يوسفُ خزائنَ الأرض، فيمكّن اللهُ له في مصر؛ وذلك جزاءُ الصبر والأمانة. الدرس: جزاء الصبر
عودة الإخوة
الآيات 58–68…
تحلّ المجاعةُ فيقدم الإخوةُ لطلب الميرة دون أن يعرفوه، فيُكرمهم ويطلب أن يأتوه بأخيهم من أبيهم، ولا يرسله يعقوبُ إلا بعد أن يؤتوه موثقاً من الله. الدرس: الوفاء بالعهد
مكيدة الحُبّ
الآيات 69–79…
يُؤوي يوسفُ أخاه، ثم يجعل صُواعَ الملك في رحله بتدبيرٍ ألهمه اللهُ ليبقيه عنده، فيُفتضح أمرُ الإخوة ويذكرون عهدَهم لأبيهم. الدرس: لطف التدبير
العفو
الآيات 80–92…
يصبر يعقوبُ صبراً جميلاً ولا يقنط من رَوح الله. ويعود الإخوةُ منكسرين، فيكشف لهم يوسفُ عن نفسه ويعفو عنهم: «لا تثريبَ عليكم اليوم»؛ فتغلب المروءةُ والصفح. الدرس: الصفح والمروءة
تحقق الرؤيا
الآيات 93–101…
يُلقى قميصُ يوسفَ على وجه يعقوبَ فيرتدّ بصيراً. وتنتقل الأسرةُ إلى مصر، ويخرّ الأبوان والإخوةُ سُجّداً، فتتحقّق رؤيا الطفولة. ويحمد يوسفُ ربّه ويسأله أن يتوفّاه مسلماً. الدرس: حسن العاقبة
العِبَر
الآيات 102–111…
يختم اللهُ بأنّ هذا من أنباء الغيب يوحيه إلى نبيّه، وأنه ذكرى لأولي الألباب؛ فالصبرُ والتوكل والاستقامةُ تقود بإذن الله إلى أحسن العواقب. الدرس: ذكرى لأولي الألباب
دروس السورة
ماذا تُعلّمنا سورةُ يوسف؟
الصبرُ الجميلُ عند الابتلاء، والتوكلُ على الله وعدمُ اليأس من رَوحه، والعفّةُ وتقوى الله، والعفوُ والصفحُ عمّن أساؤوا، واليقينُ بأنّ حُسنَ العاقبة بيد الله وحده.